الرقم : 920004955
البريد الالكتروني : info@ncpd.org.sa

الاخبار

الصفحات: <<<34567>>>
رعى وزير الزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي صباح أمس فعاليات ورشة عمل "مكافحة سوسة النخيل الحمراء"
اعترف وزير الزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي بعدم توفيق وزارته في مكافحة سوسة النخيل الحمراء
تتخلص الأحساء مدينة النخيل في السابق من مخلفات أكثر من ثلاثة ملايين نخلة بحرقها تحت مسمى «الطبينة» بعد تقليم النخلة جيدا، في حين تحولت البوصلة من حرق وإتلاف بالكامل إلى إعادة تدوير لمنتجات بيئية مفيدة
بينما تُصاب النخيل بالآفات الزراعية المتعددة، يلجأ بعض المزارعين -دون أي خلفية علمية وزراعية- إلى مكافحة تلك الآفات بالمبيدات الكيماوية، التي تسهم في التلوث البيئي، وقد تفاقمت إصابة النخيل وتلوث إنتاجها
صحيح أن للتمور أسواقا موسمية داخل المملكة لترويج ثمار عمتنا النخلة وأن مزادات تقام لبيع تلك الثمار غير أن من الضروري نظير الطلب المتزايد على تلك الثمار الغذائية الهامة
بتاريخ 9 مايو 2011م نشرت جريدة اليوم مقالا بعنوان (خلاص الأحساء وسكري القصيم وبورصة الرياض)، ورغم أن المقال كان فيه نوع من المقارنة بين نوعين من التمور في المملكة
تسعى إدارة برنامج مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء ووقاية المزروعات في مديرية الزراعة بمحافظة الأحساء على تطوير تطبيقات الحاسب الآلي بما يخدم العمل الميداني للمشرفين ولتقديم أفضل الخدمات للمزارعين وبكفاءة عالية من خلال إقرار منهجية للإحصائيات الأسبوعية لكل قطاع على حدا حسب نسب
بحضور مدير عام الإدارة العامة للزراعة بمنطقة القصيم م. أحمد بن حمد الأحمد والمهندس صالح الحميدي مدير عام مركز النخيل والتمور بالإحساء، تم عقد لقاء مع المزارعين بمنطقة القصيم، بمشاركة عدد من المزارعين.
أصبحت الثروة الزراعية في الأحساء تتجه إلى الانقراض بعد أن تحولت الكثير من المزارع والمساحات الخضراء إلى استراحات، وبعد أن تمت إزالة المئات من أشجار النخيل
برر مسؤول حكومي في وزارة الزراعة، أسباب تفشي الإصابة بسوسة النخيل الحمراء بين النخيل في عدد من مناطق السعودية بالرغم من المكافحة المستمرة والجهود المتواصلة