سكري القصيم من التسويق ب (الغش) للعالمية والسعر الأغلى

تعامل سكان بريدة ومزارعوها مع النخيل قديماً فزرعوا نخيلها وجنوا ثمارها بادلو النخلة حباً بحب أعطتهم تمورها ك (الغذاء) في أوقات الجوع والشدة ونالت اهتمامهم في أوقات الرخاء احتفظوا بتمورها ب (الجصة) في الماضي، وبوسائل تبريد حديثه حالياً، اشتهر سوق تمورها وتنقل بعدد من المواقع مواكبةً لنمو معروضاته المتزايد من التمور والتي منها(الشقرا- الجويرية -ام الخشب- اللحمية الفنخا- المكتومية-والنبوت - الحلوة) وزيادة رواده وتجاره. وتشير المصادر إلى ان السوق تنقل بين قبة رشيد والجردة وربيشة حتى استقر بمدينة تمور بريدة العالمية الحالية، وقد صحب تنقله تنوع في المعروض ووسائل عرضها وتسويقها وكانت تمور بريدة تعرض في سوقها ب (الطاسات والزبلان) و تقاس كمياتها ب (الوزنة) وتعد الشقرا من اجود وافضل تمور تلك المرحلة الزمنية للسكان وتجنى من النخل إلى أماكن تخزينها مباشرة وابناء البادية يحصلون على احتياجهم من التمور بالشراء المباشر من المزارعين. وكان أهالي ومزارعو بريدة يفرحون بإثمار نخيلهم، فكان أطفالهم ينطلقون لمزارع الشقيري والبوطة والصباخ ببريدة ويلتقطون ويأكلون المتساقط من ثمارالنخيل الخضراء وعند اكتمال نمو اغلب الثمار يبدأ المزارعون في جني تمورها المبكرة والمتنوعة والتي تسمى (النبوت) مثل السلج والحلوة ومزارعو بريدة اعطوا النخيل وتمورها اهتماما كبيرا ففي موسم الخراف (جني التمور) يصعدون للنخيل بأنفسهم ويلتقطون تمورها (تمرة - تمرة) ويجمعون التمور ويعبئونه في (طاسات) وفي أنواع أخرى صنعت من سعف النخيل وتعرض للبيع. وشهدت أسواق بريدة قديماً مبيعات لانواع مفضلة من التمور في تلك الفترة ك (الشقرا، الحلوة، الجويرية، اللحمية، ام الخشب، الفنخا، المكتومية والنبوت) بينما لم يكن للسكري ظهور كما هي الحال فكانت كمياته قليلة وتموره غير مفضلة لسبب عدم تحمله للحرارة وتغير لونه وطعمه، بسببها وكان بعض المزارعين يضعونه خفيةً مع بعض التمور لعدم الرغبة في شرائه وبظهور الثلاجات ووسائل التبريد تغير الوضع وأصبحت تمور السكري هي الأولى في استهلاك السعوديين.